لهب يؤذيه ويرد عليه وينهى الناس عن اتباعه.
واجتمع المشركون مرة عند عمه أبي طالب يشكونه إليه ويقولون: شتم آلهتنا وسفه أحلامنا وسب آباءنا، فمره فليكف عن آلهتنا. فقال أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم: أجب فيما سألوه. فقال:"أنا أدعوهم إلى خير من ذلك: أن يتكلموا كلمة تدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم". فقال أبو جهل"نعطيكها وعشر أمثالها، قال:"تقولون لا إله إلا الله". فنفروا عنه ذلك وتفرقوا وهم يقولون: {أجعل الآلهة إلهًا واحدًا؟ إن هذا لشيء عجاب} وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمه:"يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه"."