آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لكم تسؤكم؟.
قَالَ أَبِي: لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ عَوْنٍ مِنْ عكرمة إلا هذا.
58 -أخبرني أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يتنزل الأمر بينهن} .
قَالَ:"بَيْنَهُنَّ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ، وَنُوحٌ كَنُوحِكُمْ، وَآدَمُ كَآدَمَكُمْ".
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، لا يَذْكُرُ هَذَا، إِنَّمَا يَقُولُ:"يَتَنَزَّلُ الْعِلْمُ وَالأَمْرُ بَيْنَهُنَّ"، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ اخْتَلَطَ، وَأَنْكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحديث.