فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1269

ذكرتك لما أتلعت من كناسها ... وذكرك سبّات إلى عجيب

فقلت على الله لا تذعرانها ... وقد أوّلت أن اللقاء قريب

سبات قطع من الزمان، يقال مضت عليه سبةّ من الزمان، وقوله إلاّ عجيب أي عندي، وقوله على الله أي عليّ لله أن تفزعانها. وقد أولت أي فسرت بالعيافة وإنما اعتاف بمرها.

وقال الطرماح وذكر المرأة:

مثل ما عانيت قبل الفا ... واضح العصمة أحوى الخدام

بادر السيء ولم ينتظر ... نبه فيقات العروق النيام

الشفا دنو الشمس للمغيب، وأحسن ما تكون الظبية في ذلك الوقت لأن الشمس لا تغلب على لونها. ومثله لذي الرمة وذكر المرأة:

براقة الجيد واللبات واضحة ... كأنها ظبية أفضى بها لبب

ثم قال:

بين النهار وبين الليل من عقد ... على جوانبه الأسباط والهدب

يريد هذا الوقت، والخطوط التي في بدنه هي الخدام مستديرة. والسيء اللبن في الضرع قبل أن يدر ويحشك، والحشك الدرة، نبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت