لقيط، عن رياح بن الحارث قال: جاء رهط إلى علي في الرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا! قال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فإن هذا مولاه. قال رياح: فلما مضوا سألت من هؤلاء؟ قيل: نفر من الأنصار، فيهم أبو أيوب الأنصاري.
(44) - تابعه أبو أحمد الزبيري عن حنش، ورياح لا أعرفه! .
44 -أحمد في المسند 5 / 419: ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا حنش، عن رياح بن الحارث قال: رأيت قوما من الأنصار قدموا على علي في الرحبة، فقال: من القوم؟ قالوا: مواليك يا أمير المؤمنين. فذكر معناه. أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير الكوفي المتوفى سنة 203 من شيوخ ومن رجال الصحاح الستة كلها، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 9 / 529 والمصادر المذكورة في تعليقه. وقول المؤلف هنا ورياح لا أعرفه! فقد عرفه في المشتبه ص 302 قال: رباح، عدة، وبياء وكسر رياح بن الحارث عن سعيد بن زيد وعلي. وعرفه في تاريخ الإسلام 3 / 248 طبعة القدسي وفي الكاشف ووثقه في 1 / 314: دس ق أي - من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجة: رياح بن الحارث أبو المثنى النخعي، عن ابن مسعود وعمار، وعنه حرملة بن قيس وأبو حمزة الضبعي ثقة انتهى. وعرفه المؤلف أيضا في تذهيب التهذيب كما في خلاصته 1 / 329، ووثقه العجلي وابن حبان في ثقاتهما وترجم له المزي في تهذيب الكمال 9 / 256 فراجعه وراجع المصادر المدرجة في تعليقه.