الصفحة 375 من 381

كأنهم في جنَّةٍ قد تلاحَقَتْ ... محاسنها من روضةٍ ويَفاعِ

يروحونَ من تغريدها وحديثها ... نشاوى وما تسقيهم بِصُواعِ

وقال أيضًا يصف مغنية:

ورائحةٍ للعين فيها مخيلةٌ ... إذا برقت لم تسقِ بطن صعيدِ

من المستهلاَّت الهموم على الفتى ... خفا بَرْقها في عُصْفُرٍ وعقودِ

حسدتُ عليها كلَّ شيءٍ يمسُّها ... وما كنت لولا حبها بحسودِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت