الصفحة 362 من 381

بلادٌ بها كنا نحلُّ فأصبحتْ ... خلاءً ترعاها مع الأُدْمِ عينها

تفيَّأتُ فيها بالشباب وبالصبا ... مميلٌ بما أهوى عليَّ غصونُها

وقال صدقة بن نافعٍ الغنوي:

ألا ليت شعري هل تحنَّنَّ ناقتي ... ببيضاء نجدٍ حيث كان مسيرُها

فتلك بلادٌ حبَّب الله أهلها ... إليكَ، وإن لم يُعْطِ نَصْفًا أميرُها

بلادٌ بها أنْضيتُ راحلةَ الصِّبا ... ولانت لنا أيامها وشهورُها

فقدنا بها الهمَّ المكدَّر شربهُ ... ودار علينا بالنعيمِ سرورُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت