الصفحة 352 من 381

وقال آخر:

يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما ... عوجا عليَّ صدور الأبغلِ الشُّتُنِ

ثم ارفعا الطرف ننظر صبح خامسةٍ ... بقرقرى، يا عناء النفس بالوطنِ!

يا ليت شعري والإنسان ذو أملٍ ... والعين تذرف أحيانًا من الحزنِ

هل أجعلنَّ يدي للخدِّ مرفقةً ... على شعبعبَ بين الحوض والعطنِ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت