الصفحة 318 من 381

طوَى حسدًا ضعنًا عليَّ، كأنمَا ... أداوِي بهِ في كلِّ مجمعةٍ كلما

ويجهلُ أحيانًا، فلا يستخفُّني ... ولا أجهلُ العتبَى إذَا راجعَ الحلْما

يصدُّ وينأَى في الرّخاءِ بودّهِ ... ويدنُو ويدعوني إذَا خشيَ الهضْما

فيفرجُ عنهُ إربةَ الخصمِ مشهدِي ... وأدفعُ عنهُ عندَ عثرتهِ الظُّلما

وكنتُ امرأً عودَ الفعالِ تهزّني ... مآثرُ مجدٍ تالدٍ لمْ تكنْ زعْما

ولستَ بلاقٍ سيدًا سادَ مالكًا ... فتنسبهُ إلاَّ أبًا لي أو عمّا

وكنتُ وشتمِي في أرومةِ مالكٍ ... بسبّي لهُ كالكلبِ إذْ ينبحُ النّجْما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت