الصفحة 282 من 381

وقال أيضًا:

لفضل بن سهلٍ يدٌ ... تقاصَرَ عنها المثلْ

فنائلُها للغنى ... وسطوتها للأجلْ

وباطنها للندى ... وظاهرها للقُبلْ

وقال آخر:

عجبتُ لحرَّاقةَ ابن الحسي ... ن لا غرقتْ، كيف لا تغرقُ؟

وبحران: من تحتها واحدٌ ... وآخر من فوقها مطبقُ

وأعجب من ذلك عيدانها ... وقد مسَّها، كيف لا تورقُ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت