الصفحة 196 من 381

وقال دريد بن الصمّة في الخنساء، وقد رآها تهنأ بعيرًا:

حيُّوا تماضرَ واربعوا صحْبي ... وقفُوا فإنَّ وقوفكمْ حسبِي

أخناسُ قدْ هامَ الفؤادُ بكمْ ... وأصابهُ تبلٌ منَ الحبِّ

ما إنْ رأيتُ ولا سمعتُ بِه ... كاليوْم طاليَ أينقٍ جربِ

متبذّلاَ تبدُو محاسنهُ ... يضعُ الهناءَ مواضعَ النّقبَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت