الصفحة 175 من 381

وقال آخر:

ولمَّا أبتْ إلاّ اطِّرافًا بودِّها ... وتكديرهَا الشِّربَ الذِي كانَ صافيَا

شربنَا برنقٍ منْ هواهَا مكدّرٍ ... وكيفَ يعافُ الرّنْق منْ كانَ صاديَا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت