الصفحة 165 من 381

وقال آخر:

ما غاض دمعي عند نازلةٍ ... إلا جعلتك للبكا سببا

فإذا ذكرتك سامحتْكَ به ... مني الجفونُ، ففاض وانسكبا

إني أُجلُّ ثرىً حللْتَ به ... من أن أُرى لسواه مُكتئبا

وقال الخثعمي:

فتىً كغرار السيف لاقى منيةً ... وأيدي المنايا جمةُ الخَلَجانِ

فمات وأبقى من تُراثِ عطائهِ ... كما أبقتِ الأنواءُ للحيوانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت