الصفحة 155 من 381

وغبرتُ مالي من تذكره ... إلا الأسى وحرارة الصدرِ

وجوىً يعاودني، وقلَّ له ... مني الجوى ومحاسنُ الذِّكرِ

لما هوت أيدي الرجال به ... في قعر ذات جوانبٍ غَبْرِ

وعلمت أني لن ألاقيه ... في الناس حتى ملتقى الحشرِ

كادت لفرقتهِ، وما ظَلَمتْ ... نفسي تموتُ على شفا القبرِ

ولَعَمْرُ من حُبِسَ الهَدِيُّ له ... بالأخشبينَ صبيحة النَّحْرِ

لو كان نيلُ الخُلدِ يدركهُ ... بَشَرٌ بطيْبِ الخِيْمِ والنَّجرِ

لَغَبَرْتَ لا تخشى المنونَ، ولا ... أودى بنفسكَ حادثُ الدهرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت