الصفحة 134 من 381

إن الذي جئت من تثليث تندبه ... منه السماح ومنه النهي والغِيرُ

تنعى امرءًا لا تغبُّ الحيَّ جفنته ... إذا الكواكب أخطأ نوءها المطرُ

وراحت الشولُ مغبرًا مناكبها ... شعثًا تغير منها النِّيُّ والوبرُ

وألجأ الكلبَ موقوع الصقيع به ... وألجأ الحيَّ من تنفاخها الحُجَرُ

عليه أول زاد القوم قد علموا ... ثم الطيُّ، إذا ما أرملوا جزروا

قد تكظم البُزْلُ منه حين تبصرهُ ... حنّى تقطّع في أعناقها الجِررُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت