الصفحة 122 من 381

وقال أيضًا:

أعزي يا محمد عنك نفسي ... معاذ الله، والأيدي الجسامِ

فهلا مات قومٌ لم يموتوا ... ودوفع عنك لي يوم الحمامِ

كأن الموت صادف منك غنمًا ... أو استشفى بقربك من سَقامِ

وقال الحطيئة يرثي علقمة بن علاثة حين قصده فوجده ميتًا:

لعمري لنعم المرء من آل جعفرٍ ... بحوران أمسى أعلقته الحبائلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت