الصفحة 104 من 381

إذ أبصرت عيني وأدمعها ... تنهلُّ واكفةً على النحرِ

أنّى اعتراك وكنت عهدي لا ... سرب الدموع، وكنت ذا صبرِ

أقذىً بعينك ما يفارقها ... أم عائرٌ، أم مالها تذري

أم ذكر إخوانٍ فجعتَ بهم ... سلكوا سبيلهم على قدرِ

فأجبتها: بل ذكر مصرعهم ... لا غيره، عبراتها يمري

يا ربِّ أسلكني سبيلهم ... ذا العرش واشدد بالتقى أزري

في فتيةٍ صبروا نفوسهم ... للمشرفية والقنا السمرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت