وقد تضمنت هذه الآيات من الفصاحة والبديع فنونًا التجنيس المغاير في: أن يصالحا بينهما صلحًا، وفي: فلا تميلوا كل الميل، وفي: فقد ضل ضلالًا، وفي: كفروا وكفروا. والتجنيس المماثل في: ويستفتونك ويفتيكم، وفي: صلحًا والصلح، وفي: جامع وجميعًا. والتكرار في: لفظ النساء، وفي لفظ يتامى، واليتامى، ورسوله، ولفظ الكتاب، وفي آمنوا ثم كفروا، وفي المنافقين. والتشبيه في: كالمعلقة. واللفظ المحتمل للضدين في: ترغبون أن تنكحوهن. والاستعارة في: نشوزًا، وفي: وأحضرت الأنفس الشح، وفي: فلا تميلوا، وفي: قوامين، وفي: وإن تلووا أو تعرضوا، وفي: ازدادوا كفرًا ولا ليهديهم سبيلًا، وفي: يتربصون، وفي: فتح من الله، وفي: ألم نستحوذ، وفي: سبيلًا. وهذه كلها للأجسام استعيرت للمعاني. والطباق في: غنيًا أو فقيرًا، وفي: فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا واتباع الهوى جور وفي الكافرين والمؤمنين. والاختصاص في: بما تعملون خبيرًا خص العمل. والالتفات في: وقد نزل عليكم إذا كان الخطاب للمنافقين. والحذف في مواضع.