ولا يصح أن يكون {ويزيد} معطوفًا على موضع {فليمدد} سواء كان دعاء أم خبرًا بصورة الأمر لأنه في موضع الخبر إن كانت {من} موصولة أو في موضع الجواب إن كانت {من} شرطية، وعلى كلا التقديرين فالجملة من قوله {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} عارية من ضمير يعود على من يربط جملة الخبر بالمبتدأ أو جملة الشرط بالجزاء الذي هو فليمدد وما عطف عليه لأن المعطوف على الخبر خبر، والمعطوف على جملة الجزاء جزاء، وإذا كانت أداة الشرط اسمًا لا ظرفًا تعين أن يكون في جملة الجزاء ضميره أو ما يقول مقامه، وكذا في الجملة المعطوفة عليها.
وجاء التركيب في أرأيت على الوضع الذي ذكره سيبويه من أنها تتعدى لواحد تنصبه، ويكون الثاني استفهامًا فأطلع وما بعده في موضع المفعول الثاني لأرأيت.
وقرأ أبو نهيك {كلا} بالتنوين فيهما.
هنا وهو مصدر من كلّ السيف كلًا إذا نبا عن الضريبة، وانتصابه على إضمار فعل من لفظه وتقديره كلوا كلًا عن عبادة الله أو عن الحق.
و {يقول} صلة {ما} مضارع، والمعنى على الماضي أي ما قال.
واللام في ليكونوا لام كي.