فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 144

مجازيان وليس يظهر معنى يعم الحقيقي والمجازي حتى يعتبر مستعملا فيه ليكون من عموم المجاز للتضاد وشرط إعماله فيهما أن لا يتضادا) . انتهى كلام العلامة ابن الهمام

وقال أيضا العلامة الشيخ أحمد الطحطاوي في حاشيته على"مراقي الفلاح"للشرنبلالي"شرح نور الإيضاح"في"باب أحكام الجنائز"على قول الشارح:"قال المحقق ابن همام: وحمل أكثر مشايخنا إياه على المجاز أي من قرب [من] الموت مبناه على أن الميت لا يسمع عندهم"ما نصه. (1)

قوله: (مبناه على أن الميت لا يسمع عندهم) على ما صرحوا به في

كتاب الأيمان": لو حلف لا يكلمه فكلمه ميتا لا يحنث لأنها تنعقد على من يفهم والميت ليس كذلك لعدم السماع قال الله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور} {إنك لا تسمع الموتى} وهو يفيد تحقيق عدم سماع الموتى إذ هو فرعه". انتهى كلام الشرنبلالي والطحطاوي

وقال العلامة العيني (2) في"شرح الكنز"في"باب اليمين في الضرب والقتل وغير ذلك"بعد قول الماتن:"وكلمتك: تقيد بالحياة"ما لفظه:

لأن الضرب هو الفعل المؤلم ولا يتحقق في الميت والمراد في الكلام الإفهام. وأنه يختص بالحي

انتهى. (3) ومثله في"البحر" (4) ونصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت