فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 144

البخاري"بقلمي لأنه أتم جمعت فيه فوائده وزوائده من مختلف مواضعه قالت عائشة:"

دخل علي رسول الله A وعندي جاريتان [من جواري الأنصار 3 / 3] (وفي رواية: قينتان 4 / 266] [في أيام منى تدففان وتضربان 4 / 161] تغنيان بغناء (وفي رواية: بما تقاولت(وفي أخرى تقاذفت) الأنصار يوم) بعاث (1) . [وليستا بمغنيتين] فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر [والنبي A متغش بثوبه 2 / 11] فانتهرني) وفي رواية: فانتهرهما) وقال: مزمارة (وفي رواية: مزمار) الشيطان عند (وفي رواية: أمزامير الشيطان في بيت) رسول الله A [ (مرتين) ] ؟ فأقبل عليه رسول الله A (وفي رواية: فكشف النبي A عن وجهه) فقال:

دعهما [يا أبا بكر [ف] إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا]". فلما غفل غمزتهما فخرجتا". (رقم 508 من المختصر") "

قلت: فنجد في هذا الحديث أن النبي A لم ينكر قول أبي بكر الصديق في الغناء بالدف أنه"مزمار الشيطان"ولا نهره لابنته أو للجاريتين بل أقره على ذلك فدل إقراره إياه على أن ذلك معروف وليس بمنكر فمن أين جاء أبو بكر بذلك؟ الجواب: جاء به من تعاليم النبي A وأحاديثه الكثيرة في تحريم الغناء وآلات الطرب وقد ذكر طائفة منها العلامة ابن قيم الجوزية في كتابه"إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" (1 / 258 - 267) وخرجت بعضها في"الصحيحة" (91) و"المشكاة" (3652) ولولا علم أبي بكر بذلك وكونه على بينة من الأمر ما كان له أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت