الصفحة 48 من 77

وهي كثيرة من ذلك قوله تعالى: (ويقولُ الإنسانُ أإذا ما مِتُّ لسوفَ أُخْرَجُ حَيًَّا. أوَ لاَ يذكَرَ الإنسانُ أنَّا خَلَقْنَاُه مِنْ قَبْلُ ولم يَكُ شَيئًا) ، ومثله (أوَ لم يَرَ الإنسانُ أنَّا خلقناهُ من نطفةٍ فإذا هو خصيمٌ مبينٌ) المرادُ ها هنا أبي بن خلفٍ. وقيل العاص بن وائلٍ. ثم ذكر سبحانه وتعالى شبهةً فقال: (وضربَ لنا مثلًا ونسيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحييْ العظامَ وهيَ رميمٌ) فجاء الجواب من وجهين:"أحدهما": جدلًا يتضمن فساد شبهته من جهة أنه استبعد الإعادة والحياة في عظام وحشٍ وترك نفسه، وذلك أهم من إحياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت