الصفحة 549 من 768

يقول:"مكية"يعني كلها وهذا قول،"أو إلا {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [ (29) سورة الرحمن] وهذا هو القول الثاني"الآية فمدنية" والعلماء يقولون: إن الآية التي تليها معها {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [ (30) سورة الرحمن] فيكون المستثنى من كونها مكية آيتين لا آية واحدة، ويقول:"مكية"هذا القول معروف، هذا قول أكثر أهل العلم، القول الثاني: "أو إلا {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [ (29) سورة الرحمن] الآية .."يعني اقرأ الآية، والآية التي بعدها تبع لها {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [ (30) سورة الرحمن] ، فالمستثنى آيتان لا آية واحدة، ومنهم من قال: إن السورة كلها مدنية هذا قول ثالث في المسألة، لكنه قول مرجوح؛ لأنه ثبت أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قرأها ليلة الجن، وهذه بمكة على ما سيأتي من عتاب الصحابة، من عتاب النبي -عليه الصلاة والسلام- لصحابته حينما قرأ عليهم وسكتوا ولم يتكلموا بشيء، وسيأتي الإشارة إليه -إن شاء الله تعالى-."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت