فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 2342

قال: وهو قدح جيّد عريض من نضار.

قال أنس: لقد سقيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا.

قال: وقال ابن سيرين: إنّه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضّة.. فقال أبو طلحة: ...

ففيه ردّ على ترجيح ابن الصّلاح أنّه أنس، وقوله ما يوهمه بعض الرّوايات أنّه النّبيّ صلّى الله عليه وسلم ليس كذلك، وتبعه النّووي، وقال: قد أشار إليه البيهقي وغيره. انتهى «زرقاني» .

(قال) عاصم؛ راويه (: وهو قدح جيّد عريض) ، أي: ليس بمتطاول؛ بل يكون طوله أقصر من عمقه؛ كما في «الفتح» وغيره (من نضار) ، سيأتي معناه أنّه الخالص من العود.

(قال أنس: لقد سقيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا) .

ولمسلم من طريق ثابت عن أنس: لقد سقيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشّراب كلّه: العسل والنّبيذ والماء واللّبن.

(قال) أي: عاصم (: وقال) محمد (ابن سيرين) العالم، العامل، الزّاهد، العابد- تقدّمت ترجمته- رحمه الله تعالى:

(إنّه كان فيه حلقة) - بسكون اللّام، والفتح لغة فيه؛ حكاها أبو عمرو-.

(من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضّة) بالشكّ من الرّاوي، أو هو تردّد من أنس عند إرادة ذلك؛ قاله القسطلاني.

(فقال) له (أبو طلحة) ؛ زيد بن سهل بن الأسود بن حزام- بالزّاي- ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجّار، الأنصاري، المدني؛

شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت