فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 2342

تضرب إلى الصّفرة، حولها شعرات متواليات كأنّها من عرف فرس.

وكان خاتمه صلّى الله عليه وسلّم غدّة حمراء مثل بيضة الحمامة.

الخال؛ وهي من الياء «1» .

(تضرب إلى الصّفرة، حولها شعرات متواليات كأنّها من عرف) - بضم العين وإسكان الراء- (فرس) ؛ وهو الشعر النابت في محدّب رقبتها. هكذا رواه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ، إلّا أنّه قال: متركّبات، بدل: متواليات؛ قاله في «شرح الإحياء» . وسيأتي عن الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ردّ هذه الرواية في صفة خاتم النبوة.

(وكان خاتمه صلّى الله عليه وسلم) ؛ أي: خاتم النبوة الذي بين كتفيه (غدّة) - بضم الغين المعجمة وتشديد الدال المهملة- وهي؛ كما في «المصباح» : لحم يحدث بين الجلد واللحم، يتحرّك بالتحريم. (حمراء) ؛ أي: مائلة للحمرة، لئلا ينافي ما ورد في رواية مسلم: أنّه كان على لون جسده صلّى الله عليه وسلم؛ قاله في «جمع الوسائل» .

وفي الباجوري: قوله حمراء ... وفي رواية: أنّها سوداء، وفي رواية: أنّها خضراء، وفي رواية: كلون جسده، ولا تدافع بين هذه الروايات، لأنّه كان يتفاوت باختلاف الأوقات؛ فكانت كلون جسده تارة، وكانت حمراء تارة ...

وهكذا بحسب الأوقات.

(مثل بيضة الحمامة) . رواه الترمذي في «الشمائل» ؛ عن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنهما بلفظ: «رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم غدّة حمراء مثل بيضة الحمامة» انتهى.

وفي تحديد خاتم النبوّة أقوال كثيرة؛ منها:

جمع عليه خيلان؛ كأنها الثآليل السود عند نفض كتفه. رواه مسلم؛ من

(1) احتراز عن الألف: شأم، وعن الميم: شمم؛ إذ هي من: شيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت