الصفحة 51 من 216

فانقدح في خاطري أن أعرب جميع أبياتها وأبيّن غريب ما تيسّر من لغاتها، وأضبط ما أشكل من ألفاظها ليسهل تناولها على حفاظها.

وسميته «العمدة في إعراب البردة» والله أسأل أن ينفع به إنه قريب مجيب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت