فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 2430

يخرج من السجن غدا وأن الملك قد رأى رؤيا فلما نظر يوسف إلى جبريل عليه «1» البياض مكلل باللؤلؤ.

قال مُقَاتِلُ: قال له: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه. أي رسل ربي أنت؟ قال: أنا جبريل. قال: ما أتى بك؟ قال: أبشرك «2» بخروجك. قال: ألك علم بيعقوب أبي ما فعل؟ قال:

نعم، ذهب بصره من الحزن عليك.

قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، ما بلغ من حزنه؟ قال: بلغ حزنه حزن سبعين مثكلة بولدها. قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، فما له من الأجر؟ قال أجر مائة شهيد «3» وألف مثكلة «4» موجعة «5» . قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل رأيت «6» يعقوب؟

قال: نعم. قال: أيها الملك من ضم إليه بعدي؟ قال: أخاك بنيامين. قال يوسف: يا ليت السباع تقسمت لحمى، ولم يلق يعقوب في سببى ما لقي، فلما سمع الساقي رؤيا الملك ذكر تصديق عبارة «7» يوسف- عليه السلام- في نفسه وفي الخباز فذلك قوله: وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما من القتل وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ

(1) عليه: ساقطة من أ، وهي فى: ل.

(2) فى أ: أبشر، ل: أبشرك. []

(3) من ل. وفى اتصحيف إلى: أجر مر شهيد.

(4) فى حاشية أ: الثكلى هي التي ليس لها إلا ولد واحد ويموت.

(5) فى أ: مرجعه، وفى حاشية ا. تقول إنا لله وإنا إليه راجعون، وفى ل: موجعه.

(6) من ل. وفى أ: برئ.

(7) أى: تعبيره الرؤيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت