فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 2430

اللوح المحفوظ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- 30- يعني نعماء ربكما تكذبان أنها ليست من الله- تعالى- سَنَفْرُغُ لَكُمْ «أَيُّهَ» «1» الثَّقَلانِ- 31- يعني سنفرغ لحساب الإنس والجن ولم يعن به الشياطين لأنهم هم أغووا الإنس والجن، وهذا من كلام العرب يقول سأفرغ لك، وإنه لفارغ قبل ذلك وهذا «تهديد «2» » والله- تعالى- لا يشغله شيء يقول سيفرغ الله في الآخرة «لحسابكم «3» » «أيها «4» » الثقلان يعني الجن والإنس.

حدثنا عبيد الله قال: حدثني أبي قال: قال أبو صالح: قال سعيد بن جبير:

فى قوله: «سَنَفْرُغُ لَكُمْ» يقول سأقصد لحسابكم «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» «5» - 32- قوله: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قد جاء آجالكم فهذا وعيد من الله- تعالى-، يقول: امَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ

لأن الشياطين أضلوهما فبعث فيهم رسلا منهم، «قال «7» »: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا [179 أ] مِنْ أَقْطارِ يعنى من قطري السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يقول أن تنفذوا من أطراف السموات والأرض هربا من الموت فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ يعني لا تنفذوا إِلَّا بِسُلْطانٍ- 33- يعني إلا بملكي حيثما توجهتم فثم ملكي فأنا آخذكم بالموت فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما يعنى نعماء ربكما

(1) فى ف: أ «أيها» ، في المصحف: «أيه» .

(2) فى أ، ف: «تهدو» .

(3) فى أ: «لحسابهم» ، وفى ف: «لحسابكم» .

(4) فى أ: «أيه» ، وفى ف: «أيها» .

(5) «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» : ساقطة من أ، ف.

(6) سورة الأنعام: 140.

(7) فى أ، ف: «فقال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت