فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 2430

-صلى الله عليه وسلم- فَقالَ الْكافِرُونَ من أهل مكة هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ- 2- يعني هكذا الأمر عجيب أن يكون محمد رسولا، وذلك أن كفار مكة كذبوا بمحمد- صلى الله عليه وسلم- فقالوا: «ليس من الله» «1» . وقالوا أيضا أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا ذلِكَ رَجْعٌ إلى الحياة بَعِيدٌ- 3- بأن البعث غير كائن، نزلت في أبي بن خلف الجمحي، وأبي الأشدين واسمه [168 أ] أسيد بن كلدة، وهما من بني جمح ونبيه ومنبه أخوين ابني الحجاج السهميين، وكلهم من قريش، وقالوا: إن الله لا يحيينا، وكيف يقدر علينا إذا كنا ترابا وضللنا في الأرض؟ يقول الله- تعالى-: قَدْ عَلِمْنا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ يقول ما أكلت من الموتى من لحوم، وعروق، وعظام بني آدم- ما خلا العصعص-: وتأكل لحوم الأنبياء «والعروق» ، «2» «ما خلا» «3» عظامهم مع علمي فيهم «وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ» «4» - 4- يعني محفوظ من الشياطين يعني اللوح المحفوظ. «قل بل الله يبعثهم» »

، ثم استأنف بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ يعني بالقرآن لَمَّا جاءَهُمْ يعني حين جاءهم به محمد- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ- 5- يعني مختلف ملتبس، ثم وعظ كفار مكة ليعتبروا فقال: أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها بغير عمد وَزَيَّنَّاها بالكواكب وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ- 6- يعنى من خلل وَالْأَرْضَ أولم يروا إلى الأرض كيف مَدَدْناها

يعنى بسطناها مسيرة خمسمائة سنة من

(1) كذا في أ، ف، والمعنى «ليس رسولا من عند الله» .

(2) فى أ: «والقرون» ، وفى ف: «والعروق» . []

(3) فى أ: «ما خلا» ، وفى ف: «وما خلا» .

(4) في أ: « (عندنا) فى (كِتابٌ حَفِيظٌ) » ، وفى حاشية أ: «الآية (وعندنا) » .

(5) فى أ: «قل بل يبعثهم الله- تعالى-» وفى ف: «قل به الله يبعهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت