فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 2430

يعني تسروها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ من العلانية وأعظم أجرا يضاعف سبعين ضعفا «1» وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ بصدقات السر والعلانية مِنْ سَيِّئاتِكُمْ من ذنوبكم يعنى ذنوبكم أجمع ومن هاهنا صلة: وكل مقبول: السر والعلانية وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ- 271- لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ نزلت فِي المشركين، لأنه يأمر بالصدقة عليهم من غَيْر زكاة، نزلت فِي أسماء بِنْت أَبِي بَكْر- رَضِيَ اللَّه عَنْهُ- سَأَلت النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن صلة جدها أَبِي قحافة وعن صلة امرأته وهما كافران فكأنه شق عَلَيْه «2» صلتهما فنزلت «لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ» يعني أبا قحافة وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إلى دينه الْإِسْلام وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يعني المال فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يعني المال يُوَفَّ إِلَيْكُمْ يعني توفر لَكُمْ أعمالكم وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ- 272- فيها ثُمّ بين عَلَى من ينفق فَقَالَ:

النفقة لِلْفُقَراءِ «3» الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَقُولُ حبسوا نظيرها فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ «4» يعني حبستم. وأيضا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا «5» يعني محبسا. الَّذِينَ أُحْصِرُوا حبسوا أنفسهم بالمدينة [47 أ] فِي طاعة اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- فهم أصحاب الصفة. قَالَ حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ عن أبيه عن هذيل بن حبيب عن مقاتل ابن سُلَيْمَان: منهم ابْن مَسْعُود وأَبُو هُرَيْرَة والموالي أربعمائة رجل لا أموال لهم

(1) فى أ: زيادة يعنى.

(2) فى أ: عليها. وفى أسباب النزول للسيوطي: 42 هذه القصة وأضاف فيها المشقة إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم. []

(3) فى أ: للفقراء المهاجرين.

(4) سورة البقرة: 196 وأولها وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ.

(5) سورة الإسراء: 8 وتمامها عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت