فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 508

وعند الأخير زيادة بيتين:

وعثمان وماج الناس فيه ... فقالت فرقة قولًا بذيا

وقال الآخرون إمام صدق ... وقد قتلوه مظلومًا بريا (4)

فرد عليه أحد شعراء الشيعة سائرًا على منهجهم في الغلو والفحش:

يود محارب لو قد رآها (5) ... وأبصرهم حواليها جثيا

وأن لسانه من ناب أفعى ... وما أرجى أبا حسن عليا

وأن عجوزه مصعت بكلب ... وكان دماء ساقيها جريا (6)

متى ترجي أبا حسن عليا ... فقد أرجيت يا لكع نبيا (7)

ولشاعرهم الحميري الملقب بالسيد، قصيدة في المعنى نفسه قال:

خليلي لا ترجيا واعلما ... بأن الهدى غير ما تزعمان

وأن عمى الشك بعد اليقين ... وضعف البصيرة بعد العيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت