فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1085

ومن حذف المضاف قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ) في «البقرة» «1» أي: جزاء ما كسبت وفي «آل عمران» «2» في موضعين وفي سورة «النحل» (وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) «3» أي: جزاء ما عملت.

وفي «حم عسق» «4» و «الجاثية» «5» ، وفي جميع التنزيل.

ومنه قوله تعالى: (هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ) «6» أي ذوو درجات، عند الجمهور. وقدره البخاري: لهم درجات، على نزع الخافض.

ومن حذف المضاف قوله تعالى: (قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ) «7» .

قال أبو علي: هذا يكون على ضربين: أحدهما: تقلب وجهك نحو السماء وهذا يفعله المهتم المتفكر، فالسماء هذه التي تظل الأرض، ويكون السماء ما ارتفع وكان خلاف السفل، أي: تقلب وجهك في الهواء.

ولا يكون «في السماء» متعلقًا ب «نرى» لأنه سبحانه وتعالى يرى في السماء وغيرها، فلا وجه لتخصيص السماء.

هذه لفظة ذكرها سيبويه في الأبنية مع كينونته في باب: سيد، وميت، مما مقحمة يقلب فيه الواو «8» .

ومن ذلك قوله تعالى: (وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ) «9» المعنى:

من قبل مجيئها، أي: (أُوتِينَا الْعِلْمَ) بالعرش أنه عرشها، (وَكُنَّا مُسْلِمِينَ) هذا من قول سليمان، ولذلك قد عطف على هذا من قوله: (قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي)

(1) البقرة: 281.

(2) آيتا آل عمران تختلفان. فالآية 161 تتفق وآية البقرة. ولكن الآية 25: وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ.

(3) النحل: 111.

(4) كذا في الأصل. وليست من بين آيات هذه السورة «اي سورة الشورى» آية مما يشير إليه المؤلف وثمة آيتان ترجعان إلى ما يشير إليه المؤلف وهما فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ الآية: 30 بِما كَسَبُوا الآية 34 والآية التي توائم المساق هي آية الزمر وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ الآية: 70.

(5) نص الآية في الجاثية وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رقم 22.

(6) آل عمران: 163.

(7) البقرة: 144.

(8) كذا وردت هذه العبارة مقحمة في السياق.

(9) النمل: 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت