فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1085

وفيه قول آخر ستراه في حذف الجار.

ومثله: (وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ) «1» أي: أسباب الموت، فحذف المضاف، يدل عليه: (فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ) أي: رأيتم أسبابه، لأن من رأى الموت لم ير شيئًا.

ومثله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) «2» أي: شكر رزقكم، فحذف المضاف.

ومثله: (أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ) «3» أي: من في طلب النار، أو قرب النار.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) «4» .

قال محمد بن كعب: كانوا ثمانية، والثامن راعي كلبهم.

فيكون التقدير: وثامنهم صاحب كلبهم.

والجمهور على خلافه، وأنهم كانوا سبعة وثامنهم كلبهم.

ومثله من حذف المضاف، قوله تعالى: (حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ) «5» أي: عند جزاء عمله.

(1) آل عمران: 143. []

(2) الواقعة: 82.

(3) النمل: 8.

(4) الكهف: 22.

(5) النور: 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت