فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1085

ومثله: (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا) «1» المعنى: من مال عباده نصيبًا، لأن الجزء هو النّصيب كقوله تعالى: (وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْناهُمْ) «2» .

ومثله: (فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ) «3» أي:

وليأخذ باقيهم.

كقوله تعالى: (لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ) «4» أي ليتفقه باقيهم. وقال: (لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) «5» أي: من شرب رجز كقوله تعالى: (وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ) «6» .

وقال الله تعالى: (إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ) «7» أي: في محل عليين، وهم الملائكة.

ومثله: (وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا) «8» أي: مس حاجة من فقد ما أوتوا.

ومثله: (فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ) «9» أي: من ترك ذكر الله.

ومثله: (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) «10» .

(1) الزخرف: 15.

(2) النحل: 56.

(3) النساء: 102.

(4) التوبة: 122. []

(5) سبأ: 5.

(6) إبراهيم: 16.

(7) المطففين: 18.

(8) الحشر: 9.

(9) الزمر: 22.

(10) ص: 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت