فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1085

أبو عبيد: يُبَشِّرُكَ، ويَبْشُرُكَ، ويُبْشِرُكَ، واحد، أبو الحسن: في «يُبشر» ثلاث لغات:

بشر، وأبشر إبشارًا، وبشر، يبشر، وبشر يبشر بشرًا وبشورًا، بكسر الشين. يقال: أتاك أمر بشرت به. وأبشرت به، في معنى بشرت، ومنه:

(وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ) «1» وأنشدوا:

وإذا رأيت الباهشين إلى العلا ... غبرًا أكفهم بقاع ممحل «2»

فأعنهم وابشر بما بشروا به ... فإذا هم نزلوا بضنك فانزل

قال أبو زيد: وبشرني القوم بالخير تبشيرًا. والاسم: البشرى.

ومما حذف فيه الجار والمجرور قوله تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ) «3» .

التقدير: فله أن له نار جهنم، ويقوى رفعه بالظرف فتح «أن» ويكسر هو في الابتداء، واستغنى عن الظرف بجريه في الصلة، كما استغنى عن الفعل بعد «لو» في: [لو] «4» أنه ذهب لكان خبرًا له.

ومن حذف الجار والمجرور قوله تعالى: (أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) «5» أي واسمع به.

وقال: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ) «6» أي وأبصر بهم.

(1) فصلت: 30.

(2) الشعر لعبد القيس بن خفاف.

(3) التوبة: 63.

(4) تكملة يقتضيها السياق.

(5) الكهف: 26.

(6) مريم: 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت