فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 3378

الأف ما يكون في المغابن من العرق والوسخ، والتف ما يكون في الأصابع، وقيل: الأف وسخ الأذن والتف وسخ [الأظفار] وقيل: الأف وسخ الظفر والتف ما رفعت يدك من الأرض من شيء حقير.

وَلا تَنْهَرْهُما لا تزجرهما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيمًا حسنا جميلا.

وقال ابن المسيب: كقول العبد المذنب للسيد الفظ «1» .

وقال عطاء: لا تسمهما ولا تكنّهما وقل لهما: يا أبتاه ويا أماه.

مجاهد في هذه الآية: إن بلغا عندك من الكبر ما يبولان ويحدثان فلا تتعذرهما «2» .

ولا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ حين ترى الأذى وتميط عنهما الخراء والبول كما كانا يميطانه عنك صغيرا [ولا تؤذهما] «3» [وروى سعيد بن المسيب: أن [العاق] يموت ميتة سوء،

وقال رجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : إن أبوي بلغا من الكبر أني أوليهما ما وليا مني في الصغر فهل قضيتهما؟ قال (صلى الله عليه وآله) : [ «لا فإنهما كانا يفعلان لك وهما يحبان بقاءك وأنت تفعل وأنت تريد موتهما» ] «4» [24] .

وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ.

قال عروة بن الزبير: إن لهما حتّى لا يمتنع من شيء أحياه.

مقاتل: ألن لهما جانبك فاخضع لهما.

وقرأ الحسن وسعيد بن جبير وعاصم الجحدري: جَناحَ الذِّلِّ بكسر الذال أي [لا تستصعب معهما] .

وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيرًا.

قال ابن عبّاس: هو منسوخ بقوله ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى الآية.

روى شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«رضى الله تعالى مع رضا الوالدين وسخط الله مع سخط الوالدين» [25] «5» .

(1) راجع تفسير الطبري: 15/ 84.

(2) هكذا في الأصل.

(3) هكذا في الأصل.

(4) عن هامش المخطوط.

(5) سبل السلام للعسقلاني: 4/ 164، والدر المنثور: 4/ 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت