الصفحة 426 من 447

(( ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ) )لك مال، لك حق عند أخ من إخوانك المسلمين، لكنه لما طلبته قال: والله ما عندي شيء، تيسر عليه، تؤجل الطلب {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} [ (280) سورة البقرة] تنظره حتى يجد ما يوفي به دينك، ومن التيسير أيضًا أن تخفف عنه الدين، وتسقط عنه بعضه أو كله، هذا من التيسير.

(( ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ) )وكان فيمن قبلنا رجل يداين الناس وكان يعاملهم بالرفق واللين والتيسير والعفو فعفا الله عنه، فالجزاء من جنس العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت