الصفحة 109 من 611

أنت في شعره حتى تفرغ منه"- قاعدة قد ينفر منها النقد الموضوعي الخالص، ولكن نقاد العرب لم يوردوا قوله توجز معنى النقد التأثري مثلها. وحسبك أن تقرأ هذه الأقوال لابن المعتز كي تدرك ما اعنيه:"

بشار: ومما يستحسن من شعره وغن كان كله حسنًا (1)

أبو الهندي: ومما يستحسن له وان كان شعره كله حسنًا جيدًا (2) .

ربيعة الرقي: ومما يستملح له، وإن كان شعره كله مليحًا عذبًا مطبوعًا جيدًا هنيئًا (3) .

مسلم بن الوليد: ومما يستحسن له، على أن شعره كله ديباج حسن لا يدفعه عن ذلك أحد (4) .

الحارثي: ومن جيد شعره وغن كان كل شعره جيدًا (5) .

أبو تمام: ومما يستملح من شعره كله حسن (6) .

العتابي: وأشعار العتابي كلها عيون، ليس فيها بيت ساقط (7) .

وهذه أمثلة تجد لها نظائر كثيرة في كتابه، إذا هو تحدث عن الشعر كله بحكم واحد، ومثلها أحكام على القصيدة الواحدة،"فهذه سارت مسير الشمس والريح" (8) وتلك"أشهر من الشمس" (9) وثالثة"صارت"

(1) طبقات ابن المعتز: 28.

(2) نفسه: 140.

(3) نفسه: 163.

(4) نفسه: 235.

(5) نفسه: 279.

(6) نفسه: 284.

(7) نفسه: 264.

(8) نفسه: 178.

(9) نفسه: 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت