بلفظ: الخيل معقود في نواصيها الخير. وفي الباب عن جماعة، منهم، جابر بزيادة: وأهلها معانون عليها، وأسماء ابنة يزيد بلفظ: معقود أبدا إلى يوم القيامة، وقد أفرده الدمياطي بالتأليف.
472 -حَدِيث: خِيَرَةُ اللَّه لِلْعَبْدِ، خَيْرٌ مِنْ خِيَرَتِهِ لِنَفْسِهِ [1] .
(1) لم يتكلم عليه المؤلف رحمه الله تعالى، وهو حديث لم يعرف له أصل في مبناه. وإن صح في معناه، كما يستفاد من قوله تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم - الآية} ، ومن هنا ورد الأمر بالاستخارة صلاة ودعاء، وورد:"ما خاب من استخار، وما ندم من استشار". وثبت في الدعاء:"اللهم خر لي، ولا تكلني إلى اختياري"، وهذا أصل ما أشتهر على ألسنة العامة: الخيرة فيما أختاره الله، والخير في الواقع. [ط. الخشت]