فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 171

والخطاب إما عام أو لأنس. أي كافيك معرفتك فضلهن من معرفة سائر النساء"i."

177 -حديث"وما رياضُ الجنة؟ قال: حلق الذكر"ii.

قلت: في النهايةiii"حِلَق"بكسر الحاء وفتح اللام. جمع حَلْقة، مثل قَصْعة وقصَع.

وقال الجوهريiv:"جمع الحَلقة حَلَق بفتح الحاء على غير قياس. وحكى عن أبي عمرو أن الواحد حَلَقة بالتحريك والجمع حَلَق بالفتح. وقال ثعلب:"كلّهم يجيزه على ضعفه". وقال أبو عمرو الشيبانيv:"ليس في الكلام حَلَقة بالتحريك إلا جمع حالق"."

178 -حديث"يقولُ الله لأهْوَن أهل النار عذابًا يوم القيامة، لو أنَّ لك ما في الأرْض مِنْ شيء"vi.

قال الطيبي:"أي لو ثبت. لأن"لو"يقتضي الفعل الماضي، وإذاَ وقعت"أن"المفتوحة بعد"لو"كان حذف الفعل واجبًا، لأن ما في"أن"من معنى التحقيق والثبات مُنزَّل منزلة الفعل المحذوف. وقوله:"فأَبَيْت إلا أنْ تُشرك بي"استثناء مفرّغ. وإنما حذف المستثنى منه مع أنه كلام موجبvii لأنّ في الإباء معنى الامتناع، فيكون نفيا معنى، أي ما اخترت إلا الشرك"viii.

179 -حديث (مرَّ على امْرأة وهى تبكي على قبر، فقال لها: اتّقي الله واصْبري، فقالت له: إليْك عنّي، فإنك لاتُبالي مُصيبتي) ix.

"إليك"اسم فعل بمعنى تنحَّ. وفي حديث المغيرة بن شعبة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل طعامًا ثم أقيمت الصلاة، [فقام] وقد كان توضأ قبل ذلك. فأتيته بماء ليتوضأ منه فانتهرني"

iشرح مشكاة المصابيح 4/ 321.

ivالصحاح (حلق) .

viالحديث عن أنس، وتكملته (.. كنت تفتدي به، فيقول نعم. فيقول: قد أردت منك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي فأبيت إلا أن تشرك بي) مسند أحمد 3/ 129 0 البخاري 6/363، 11/416.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت