فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 171

قال الزركشي:"والأوّل أحسن، لأن المحدّث عنه"بيرحا"فينبغي أن تكون هي الاسم".

ثم قال التيمي:"وجاء مقصورًا، كذا المحفوظ، ولا يظهر فيه إعراب".

قال الكرماني:"أي فهو كلمة واحدة، لا مضاف ومضاف إليه. قال: ويجوز أن يمدّ في اللغة"i.

وقال عياض:"رواية المغاربة بضم الراء في الرفع وبفتحها في النصب وبكسرها في الجر مع الإضافة إلى حاء على حرف المعجم"ii.

قوله (بخ) .

قال الداودي:"هي كلمة تقال عند المدح، وللرفق بالشيء، وتكرّر للمبالغة".

وقال النووي:"قال أهل اللغة يقال"بخ"بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة"iii.

وحكى القاضي عياض الكسر بلا تنوين. وحكى الأصمعيiv التشديد فيه.

قال القاضي:"وروي بالرفع. وإذا كررت فالاختيار تحريك الأوّل منوّنًا وإسكان الثاني".

وقال ابن دريد:"معناه تعظيم الأمر وتفخيمه. وسكنت الخاء فيه كسكون اللام في هَلْ وبَلْ. ومن نوّنه شبّهه بالأصوات كصه ومه".

وقال ابن السكيت:"بخ بخ وبه به بمعنى واحد"vvi

قوله (ذلك مالٌ رابح) .

معناه ذو ربح، كـ"الابن"و"تامر"vii. وقيل: هو فاعل بمعنى مفعول أي مربوح فيه.

iشرح صحيح البخاري 8/ 4. يعني ليس"بير"مضافًا و"حا"مضافا إليه.

iiقال القاضي عياض في مشارق الأنوار 1/ 115: (بيرحا) اختلف الرواة في هذا الحرف وضبطه فرويناه بكسر الباء وضم الراء وفتحها والمد والقصر، وبفتح الباء والراء معا، ورواية الأندلسيين والمغاربة بيرحا بضم الراء وتصريف حركات الإعراب في الراء، وكذا وجدتها بخط الأصيلي، وقالوا إنها بير مضافة إلى حاء..

iiiصحيح مسلم بشرح النووي 7/ 85.

ivفي شرح النووي"الأحمر"بدل الأصمعي.

vإصلاح المنطق لابن السكيت 292. وابن السكيّت هو يعقوب بن إسحاق، روى عن الأصمعي وأبي عبيدة والفراء وغيرهم. كان عالما بنحو الكوفية، وعلم القرآن واللغة والشعر. مات سنة 244 هـ. بغية الوعاة 2/ 349.

viمن قوله"قال النووي"إلى هنا- الكلام مأخوذ من النووي 7/ 85-88. ومن شرح الكرماني.

viiلابن وتامر من صيغ النسب السماعية أي صاحب لبن وتمر. انظر سيبويه 3/381 الأشموني 4/200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت