{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} i والضمير الفاعل في"فأهدى"عائد إلى المفعول المقَدّر. والضمير في"لا يقبلها"راجع إلى مصدر أهدى.
وقوله"فأهدى"عطف على الشرط، وجوابه"فلا".
117 -حديث"هذا جَبَلٌ يُحبُّنا ونُحِبُّه"ii.
قال الأندلسي:"قال سيبويه: حدثنا يونسiii أن العرب تقول"هذا أنت تقول كذا". لم يُرد بقوله"هذا أنت"أن يعرفه بنفسه، ولكنه أراد أن ينبهه، كأنه قال: الحاضر عندنا أنت، والحاضر القائل كذا وكذا [أنت] "iv.
قال السيرافي:"وقولهم"هذا زيدٌ يفعل كذا":"يفعل"في موضع الحال عند البصريين، هذا زيدٌ فاعلًا. وعند الكوفين هو منصوب على أنه خبر هذا". انتهى.
وفي حديث الشفاعة:"هذه الأنبياء قد جاءتك يسألون". وفي حديث النحر:"هذا يومٌ يُشتهى فيه اللحم"v
وقوله:"اللهمّ إنَّي أحرّم ما بين جبليها مثل ما حرّم به إبراهيم مكة"قال الكرماني: فإن قلت لفظ"به"زائد. قلت: لا، بل"مثل"منصوب بنزع الخافض، أي أحرّم بمثل ما حرّم به، أو معناه أحرّم بهذا اللفظ وهو"أحرّم"مثل ما حرّم به إبراهيم"vi."
118 -حديث"مِنَ السُّنَّةِ إذا تَزوَّجَ البكرَ أقَام عِنْدَها سَبْعًا"vii.
قال الطيبي:"يجوز أن يكون قوله"من السنة"خبرًا، وما بعده في تأويل المبتدأ، أي من السنة إقامة الرجل عند البكر إذا تزوجها سبعًا".
البخاري كتاب الأطعمة- باب الحيس- فتح الباري 9/ 554. وقد رويَ الحديث بروايات متعددة مختلفة منها: البخاري6/87. مسند أحمد 3/243، 149، 159.
viصحيح البخاري بشرح الكرماني 20/48.