الإسلامي، بل ما قال الفقهاء بإمامة المتغلب إلا منعًا من فتن الإمامة، وهي أعظم فتن الوجود، حيث تسيل بسببها الدماءُ العظيمةُ في كل طوائف الوجود وأقوامهم ودولهم.
في الحقيقة لا أريد أن أناقش مسألة استكمال القدرة والشوكة التي تؤهل لتحقيق مقاصد الخلافة، فيجب بذلك إعلانها.
ولا أريد أن أناقش أهلية الشيخ أبي بكر البغدادي لهذا المنصب، فتلك مسائل تختلف فيها وجهات النظر، وتحتاج إلى معاينة للواقع والأشخاص عن قرب.
ولكن أريد أن أناقش مسألتين:
الأولى: الطريقة التي تم بها إعلان الخلافة.
الثانية: الإلزامات التي رتبتها (الدولة الإسلامية) على ذلك الإعلان.