4 -ونحن شفينا من يزيد صدورنا ... ومن خيله، وصاحب الحرب مغشم الأبيات 1؟ 4 في أنساب الأشراف 2: 172 (م)
وقال في كلمة له طويلة وكتبت إليه زوجه تطلب هدايا وألطافًا
1 -دعي اللوم إن العيش ليس بدائم ... ولا تعجلي باللوم يا أم عاصم
2 -فإن عجلت منك الملامة فاسمعي ... مقالة معني بحقك عالم
3 -ولا تعذلينا في الهدية إنما ... تكون الهدايا من فضول المغانم
4 -فليس بمهد من يكون نهاره ... جلادًا ويمسي ليله غير نائم
5 -يريد ثواب الله يومًا بطعنة ... غموس كشدق العنبري بن سالم
6 -أبيت وسربالي دلاص حصينة ... ومغفرها والسيف فوق الحيازم -
4)- يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وكان على الري؛ مغشم: يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد ويهوى، من شجاعته.
1)- المؤتلف والأعلام: ذري اللوم.
3)- الأعلام: في الهدايا فإنما؛ أمالي الشجري: الغنائم.
4)- يريد: يمسي هو في ليله ويكون هو في نهاره، ولكنه أسند الفعل لليل والنهار، ولو قال: من يكون نهاره (بالنصب) ويمسي ليله (بالنصب) غير نائم لكان جيدًا.
5)- غموس: واسعة محيطة، والعنبري بن سالم رجل منهم كان يقال له الأشدق.
6)- دلاص: درع ملساء براقة لينة، والمغفر: زرد يلبس تحت القلنسوة؛ والحيازم: الصدور.