33 -؟ عمرة أم عمران بن الحارث الراسبي
قالت يرثي ابنها وقتل مع نافع بن الأزرق يوم دولاب، في أبيات:
1 -الله أيد عمرانًا وطهره ... وكان عمران يدعو الله في السحر
2 -يدعوه سرًا وإعلانًا ليرزقه ... شهادة بيدي ملحادة غدر
3 -ولى صحابته عن حر ملحمة ... وشد عمران كالضرغامة الهصر
4 -أعنى ابن عمرة إذ لاقى منيته ... يوم ابن باب يحامي عورة الدبر الأبيات 1؟ 4 في أنساب الأشراف 2: 169 (م) ؛ 1؟ 3 في الكامل: 617 (3: 296) والأغاني 6: 4 وشرح النهج 1: 454(5: 103 والإعلام 2: 73.
1)- الأنساب: وأسعده.
2)- الأنساب: جهرًا وإسرارًا (رواية نسخة م) ملحادة: صيغة مبالغة؛ والملحد: المائل عن الحق أو الدين؛ غدر: غادر.
3)- الأنساب: ولى صحابته التسعون إذ دهموا؛ الكامل وشرح النهج: الذكر الهصر: الأسد الشديد الفرص والكسر؛ والضرغامة من أسماء الأسد.
4)- ابن باب: الحجاج بن باب الحميري، اختاره أهل البصرة لحمل الراية، وهو الذي التقى بعمران بن الحارث وبارزه يوم دولاب، فاختلفا ضربتين فسقطا ميتين.