وقال إثر كلام بينه وبين نافع
1 -سأشري ولا أبغي سوى الله صاحبا ... وأبيض كالمخراق عضب المضارب
2 -فقد ظهر الجور المبير وأجمعت ... على ذاك أقوام كثيرو التكاذب البيتان في أنساب الأشراف 4 / 2: 94
30 -؟ ثابت بن وعلة الراسبي
قال وقد سمع الزبير بن علي ينشد مرثيه في الخوارج
سأتبع إخواني وأحسو بكأسهم ... وفي الكف عضب الشفرتين مهند البيت في أنساب الأشراف 4 / 2: 94.
1)- المخراق: السيف، كذا جاء في اللسان وأورد شاهدا عليه"وأبيض كالمخراق بليت حده"وأرى المخراق هنا: الخرقة تلوى ويفزع بها وهي لعبة للصبيان، وشبه السيف بها من حيث خفة الحركة والمرونة.
2)- المبير: المهلك.