الصفحة 48 من 255

وقال

1 -إني وزنت الذي يبقى بعاجلة ... تفنى وشيكًا فلا والله ما اتزنا

2 -تقوى الإله وخوف النار أخرجني ... وبيع نفسي بما ليست له ثمنا البيتان في القناطر 2: 143، والأول في القناطر 1: 246.

وقال حين ألح ابن زياد في طلب الخوارج وأخافهم، فعزم أبو بلال على الخروج، ودعا قومه فأجابوه

1 -إلهي هب لي زلفة ووسيلة ... إليك فإني قد سئمت من الدهر

2 -وقد أظهر الجور الولاة وأجمعوا ... على ظلم الحق بالغدر والكفر

3 -وفيك إلهي إن أردت مغير ... لكل الذي يأتي إلينا بنو صخر

4 -فقد ضيقوا الدنيا علينا برحبها ... وقد تركونا لا نقر من الذعر

5 -فيا رب لا تسلم ولاتك للردى ... وأيدهم يا رب بالنصر والصبر

6 -ويسر لنا خيرًا ولا تحرمننا ... لقاء ذوي الإلحاد في عدد دثر

7 -فلسنا إذا جمت جموع عدونا ... وجاءوا إلينا مثل طامية البحر -

1)- الزلقة: القربة والمنزلة؛ ومثلها الوسيلة.

3)- صخر اسم أبي سفيان بن حرب. ط

6)- العدد الدثر: الكثير.

7)- جم الجمع: كثر؛ طامية البحر: أي حين يرتفع موجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت