وقال
1 -إني وزنت الذي يبقى بعاجلة ... تفنى وشيكًا فلا والله ما اتزنا
2 -تقوى الإله وخوف النار أخرجني ... وبيع نفسي بما ليست له ثمنا البيتان في القناطر 2: 143، والأول في القناطر 1: 246.
وقال حين ألح ابن زياد في طلب الخوارج وأخافهم، فعزم أبو بلال على الخروج، ودعا قومه فأجابوه
1 -إلهي هب لي زلفة ووسيلة ... إليك فإني قد سئمت من الدهر
2 -وقد أظهر الجور الولاة وأجمعوا ... على ظلم الحق بالغدر والكفر
3 -وفيك إلهي إن أردت مغير ... لكل الذي يأتي إلينا بنو صخر
4 -فقد ضيقوا الدنيا علينا برحبها ... وقد تركونا لا نقر من الذعر
5 -فيا رب لا تسلم ولاتك للردى ... وأيدهم يا رب بالنصر والصبر
6 -ويسر لنا خيرًا ولا تحرمننا ... لقاء ذوي الإلحاد في عدد دثر
7 -فلسنا إذا جمت جموع عدونا ... وجاءوا إلينا مثل طامية البحر -
1)- الزلقة: القربة والمنزلة؛ ومثلها الوسيلة.
3)- صخر اسم أبي سفيان بن حرب. ط
6)- العدد الدثر: الكثير.
7)- جم الجمع: كثر؛ طامية البحر: أي حين يرتفع موجه.