الصفحة 249 من 255

14 -وقد طلبت حمل الحي تحملني ... عنس مواشكة في سيرها قلق

15 -بقى السفار وحر القيظ جبلتها ... فهي ردي وفي أخفافها رقق

16 -كأنها بعد ما خفت ثميلتها ... من وحش جبة موشي الشوى لهق

17 -أحس غنما ولا يوري بطلعته ... على مذارعه من شملة خرق

18 -يقود غضفا دقاقا قد أحال بها ... أكل الفقار ومن أقواتها السرق

19 -مقلدات بأوتار ومن قدد ... كأنهن على أعناقها ربق

20 -فبثهن بطاوي الكشح منجرد ... كأن أظلافه يهوي بها زهق

21 -على قرى صحصحان يعتلين به ... حتى تداركته لما استوى الفلق

22 -كأنهن إذا أغرين عاصية ... خضع الرقاب وفي أحداقها زرق

23 -فكر ثبتا معيد الطعن ذا نزل ... طعن المبيطر إذ ناهى به يشق

24 -حتى تحاجزن عنه بعد ما كثرت ... منها الدمي على آثاره دفق

25 -فظل غنم كئيبا عند أكلبه ... ولم يصده فتيلا ذلك الطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت