الصفحة 234 من 255

15 -قل لباكي الأموات لا تبك للنا ... س ولا يستنع به فنده

16 -إنما الناس مثل نابتة الزر ... ع متى يأن يأت محتصده - 291 -

وقال

1 -لقد شقيت شقاء لا انقطاع له ... إن لم أفز فوزة تنجي من النار

2 -والنار لم ينج من روعاتها أحد ... إلا المنيب بقلب المخلص الشاري

3 -أو الذي من قبل مولده ... له السعادة من خلاقها الباري - 292 -

وقال

1 -وإني لمقتاد جوادي وقاذف ... به وبنفسي العام إحدى المقاذف

2 -لأكسب مالًا أو أؤول إلى غنى ... من الله يكفيني عدات الخلائف -

15)- استناع؛ تمادى؛ الفند: الحمق والكذب.

16)- يروى البيت:

إنما نحن مثل خامة زرع ... فمتى يأن يأت محتصده متى يأن: متى يحين أوانه؛ وفي الحديث: مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع (فصل المقال: 7 وانظر اللسان 15: 83 والتاج 2: 340 والفائق 1: 186) .

2)- المنيب: التائب الراجع إلى ربه (انظر الديوان: 253) .

1)- المقاذف: المهالك؛ (انظر الديوان: 333) .

2)- عدات الخلائف: ما يعدون به من عطاء؛ وفي الديوان: عداة الخلائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت