الصفحة 212 من 255

وقال

1 -نهيت بني فهر لقيتهم ... وحي نصيب والظنون تطاع

2 -فقلت لهم: إن الجريب وراكسا ... بها نعم يرعى المرار رتاع

3 -ولكن فيه السم إن ريه أهله ... وإن يأته قوم هناك يراع الأبيات 1؟ 3 في كتاب من نسب إلى أمه: 85؛ والثاني في ياقوت (جريب) (لعمرو بن شأس الكندي) .

وقال

1 -تفرقتم أن تدركوا الحي بيضة ... فظل لكم يوم إلى الليل أشنع البيت في كتاب من نسب إلى أمه: 86.

وقال

1 -أصاح ترى بريقًا هب وهنًا ... يؤرقني وأصحابي هجود البيت في كتاب من نسب إلى أمه: 86.

2)- ياقوت: به إبل ترعى الجريب: واد عظيم يصب في ذي الرمة، وراكس: اسم واد أيضًا؛ المرار: نبت ترعاه الإبل.

1)- هكذا ذكر ابن حبيب في نسبة هذا البيت، وفي المصادر عدة أبيات من القصيدة وكلها تنسب لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت