فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 2

وعندما رأي الشبل أنهم اجتمعوا حوله ألقى ما في يديه فإذا بهما قنبلتان، انفجرتا انفجارًا قويًا فقتل بهما ضابطان وجندي، وجرح آخرون، زأصيب هو بجراح بالغة وبدأ يتشحط بدمه ويذكر الله، فأطلق علية الغزاة الحاقدون وابلًا من الرصاص حتى فارق الحياة شهيدا بإذن الله.

هنا فهمت الأم الحنون كلامه بأن الأوغاد لن يأخذوه ولكنهم أخذوا جسده الطاهر ليثبتوا لقادتهم أنه لا يمكن مقاومة هذا الشعب الأبي!!

وليتعلموا من هذا الشبل معني العزة والفداء .. !! ولكن أنى لهم ذلك قبل أن يؤمنوا بما آمن به هذا الغلام. وانتهى هذا الحوار الواقعي الحقيقي من الشبل البطل الذي لم يتجاوز الخامسة عشر من العمر.

أخوكم / أبو الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت